نامەکەی وەفا سوڵتان وەک خۆی

 

 



وصلتني هذه الرسالة من أخ قارئ، وها أنا أنشرها بشحمها ولحمها، وأجيب عليها في النهاية...



بسم الله الرحمن الرحيم



السلام على من اتبع الهدى، وأما بعد:



فإني أحمد الله سبحانه وتعالى، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد عبد الله ونبيه ورسوله.



حضرة القارئ الكريم: ... تحية طيبة ... وفاء سلطان/ الحوار المتمدن



اسمحي لي أن أصطحبك في رحلة كونية فضائية هادفة مفيدة ...



اقتباس من موقع: ما هو الكون؟ (http://www.anisajam.8m.com/cawn1.htm ): " ... و يمكن تلخيص تعريف المجرة Galaxy بأنها نظام نجمي يرتبط ببعضه و يسير وفق نظم معين ، و يتحرك في الفضاء ككتلة واحدة مع اختلاف حركة أجزاءه الداخلية . و تتكون المجرة من بلايين النجوم و الكواكب و المذنبات و النيازك بالإضافة إلى ال غبار الكوني و الغازات [ أهمها الهيدروجين ] و السحب الكونية ، تدور بعضها حول بعض و تربطها قدرة البارئ بالجاذبية فتجعلها وحدة متماسكة عظيمة . و هناك الملايين من المجرات في الكون . و هذه المجرات تتحرك منتشرة في الفضاء الكوني .



و يقول علماء الفلك أن المجموعة الشمسية ما هي إلا جزء صغير من مجرة درب التبانة . و يقدر الفلكيون عدد النجوم في مجرتنا فيقولون أن عددها ما يقارب 100000مليون نجم ، و أنه يستغرق الضوء كي يقطع المسافة من طرف المجرة إلى الطرف الآخر مئة ألف سنة ، و سمكها من الوسط يقطعه الضوء في عشرة آلاف سنة.



و لسنا نعرف حجم الكون لكننا نعلم أن المجرات يبتعد بعضها عن بعض بسرعات عظيمة . فالكون إذاً يتمدد كمنطاد ينتفخ . و يعتقد كثير من الفلكيين أن هذا التمدد مستمر منذ نشأة الكون ربما قبل سبعة آلاف مليون سنة ، و قد تكونت النجوم و الكواكب السيارة ببطء شديد . و النجم يطلق ضوءاً و حرارة لمدى ملايين السنين ثم يخفت ضوءه و يحتضر ، و في الوقت نفسه تتكون نجوم أخرى من السحب الغازية ." انتهى.



أقول ابتداءا: لو أن الكرة الأرضية التي عليها نعيش كانت كلها من حبّات السمسم، فما هو حجم هذه الكرة الأرضية بالنسبة للكون المحيط بنا ومن حولنا من جميع الاتجاهات؟؟!!



ذلك الكون الذي يحتوي على مليارات المجرات، كل مجرة تحتوي على مليارات الشموس والنجوم والكواكب والأقمار والكويكبات... وأكثر هذه النجوم حجمها أكبر بمئات أو آلاف أو ملايين المرات من شمسنا التي هي أكبر من أرضنا بملايين المرات ... ولو قُدّر للإنسان أن يكتشف مركبة تسير بسرعة الضوء، لاحتاج إلى ملايين السنين ليقطع مسافة مجرتنا ... فكم يحتاج إذا ليقطع مسافات الكون الشاسعة الهائلة؟؟!!



أعود للسؤال عن نسبة حجم أرضنا بالنسبة لهذا الكون ...



يقول العلماء أنها لا تساوي نسبة حبّة سمسم واحدة!!!



وأرجو أن تجلسي مع نفسك لساعة من الزمان أو أكثر من ذلك، فحري بي وبك أن نتفكر ببداية خلقنا وبأنفسنا وبالعامم والكون من حولنا،



ثم ما هو مصيرنا بعد الموت؟؟!!



إنّه لقولٌ فصل، وما هو بالهزل ...



وشكرا لتواصلك واهتمامك



اللهم اهدنا سواء الصراط ... وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.



أخوك في الله والإنسانية: أسامة محمد أبو محمد.



......................................................



أخي في الإنسانية السيد أسامة أبو محمد:



بادئ ذي بدء، أود أن أشكرك على تقديرك الكبير لي باعتبارك إياي أختا لك في الإنسانية، إنه ـ لعمري ـ تقدير لا يعلو عليه تقدير!



لقد ختمت رسالتك بجميل القول، علما أنك بدأتها ـ للأسف الشديد ـ بأقبح تحية يستطيع إنسان أن يحيّ بها غيره.



ألا وهي: السلام على من اتبع الهدى!



ومن لم يتبع الهدى، حسب مفهومك الإسلامي للهدى، ألا تقيم معه سلاما؟



من أنت ومن أنا.....وكيف يحق لنا أن نقيّم إنسانا من خلال هداه؟



هل تعتبر المسيحي أو اليهودي ممن اتبعوا الهدى، ناهيك عن البوذي والهندوسي



أو من لا يؤمن بدين؟!!



هل ترفض أن تلقي السلام على من لا يتبع هداك؟!!



لا تستطيع ـ عزيزي أبو أسامة ـ هداك الله وهدى أسامة، لا تستطيع أن تعتبرني أختا في الإنسانية وفي الوقت نفسه ترفض أن تلقي السلام إلا على من اتبع هداك!



إنه لتناقض رهيب!



ثم أود هنا أن اؤكد لك بأنني اتبعت نصحيتك وجلست بمفردي كي أتأمل في هذا الكون الهائل والعظيم وأتفكر بما جاء برسالتك، وبعد تفكير عميق في الكون وفي كل حرف كتبته وجدت نفسي في مواجهة أسئلة كثيرة، وسأكون سعيدة جدا لو أخذتها بعين الإعتبار وساعدتني في أن أجد أجوبة شافية ووافية لها.



المعلومات التي ذكرتها لي عن الكون وعظمته والتي نقلتها من أحد المواقع لم تأت من خلال تفكير المسلمين على مدى أربعة عشر قرنا من الزمن بعظمة هذا الكون، وإنما نقلها لهم "الكفار" في بلاد الغرب، والذين على حد مفهومك للـ "هدى" لم يهتدوا ولا يحق لك أن تلقي عليهم سلاما!



فكيف تعتبرهم كفارا وفي الوقت نفسه تؤمن بكل حرف قالوه لكم؟



تقول في سياق حديثك عن الكون "ويعتبر الكثير من الفلكين"، وسؤالي: من هم هؤلاء الفلكين؟ هل هم بدو الجزيرة العربية؟ أم علماء الأزهر؟ أم شيوخ قم والنجف؟



كيف تؤمن بنظريات هؤلاء الفلكين وليس منهم مسلم واحد....مسلم واحد؟!!



وطالما يجلس المسلمون في خلوة ويتفكرون في عظمة هذا الكون لماذا لم يخرج علينا عالم فلكي واحد منهم؟!!



ما السرّ يا ترى؟!!



لقد فكرت كثيرا بكل كلمة قلتها والتي تعكس عظمة هذا الكون، ورغم أنك لم تضف إلى معلوماتي شيئا جيدا، لكنك أضفت إلى اسئلتي أسئلة جديدة!



طالما تؤمن بأن هناك ملايين المجرات والكواكب وتفكر بالمسافات الضوئية بينها، ويقودك إيمانك هذا إلى أنه لا بد وأن يكون لهذا الكون خالق، واعتقد هذا لب الحديث، والذي أردتني أن أصل إليه في النتيجة.



وسؤالي: هل يعقل أن يكون هناك خالق ومنظم لهذا الكون اللامتناهي، ثم يترك ذلك الخالق كل كونه ويندس بين رجلي "نبيه" محمد ليضمن له أن ينكح ما طاب له؟!!



هل يعقل أن يترك هذا الخالق كل شؤون كونه ليقول لمحمد:



فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا



إذا كانت الكرة الأرضية ـ بناء على قولك ـ لا تعادل حبة سمسم بالنسبة للكون، فسؤالي: ماذا يعادل موضوع نكاح محمد لزينب بالنسبة لشؤون الأرض، ناهيك عن شؤون الكون كله؟!!!



ما هي الحكمة التي أراد الله أن يعطيها لأتباع دينه من خلال تلك الآية؟ وماذا تعلم المسلمون من تلاوة تلك الآية على مدى قرون طويلة من الزمن؟!!



هل تعلمت من تلك الآية كما تعلمت من ذلك الموقع الذي أرسلته لي، والذي منّ به عليك الكفار؟!!



ثم تسأل: ما مصيرنا بعد الموت؟



وجوابي: لا أعرف، ولا أنت تعرف، ولا أحد يعرف....!



لي عقل يستطيع أن يصل بي إلى مكان ما، وليس إلى كل مكان، وعليّ أن أحترم محدودية عقلي.



إذا كان هناك خالق لهذا الكون، فلا بد أن يحترم محددوية عقولنا أيضا.



هذا من جهة، أما من جهة الحساب فلا أتصور إن كان هناك حساب بأنني سأعاقب لأنني لم أفعل ما يستحق العقاب!



فلقد كنت ولم أزل إنسانة محبة لكل إنسان ومؤمنة بحق كل إنسان في حياة كريمة وجميلة.



لم أفعل في حياتي ما يتعارض مع إنسانيتي أو مع إنسانية غيري، فلماذا تريدني أن أخاف من الحساب؟



لا يوجد أي صراع داخلي بيني وبين نفسي، وهنا يكمن سرّ سعادتي، وهذا دليل قطعي أنني في حالة انسجام مع هذا الكون العظيم اللامتناهي.



ولهذا السبب لا يقلقني مصيري بعد الموت، إن كان لنا أي مصير!



أخي في الإنسانية:



جميعنا ملزمون بأن نفكر، وجميعنا ملزمون بأن نطرح أسئلة ونتوصل إلى الحقائق بعلاقنية ووعي.



عالمنا الأرضي الجميل يتسع لكل البشر، ولكي نتمكن من أن نعيش بوئام وإنسجام يجب أن نقبل بعضنا البعض بغض النظر عن معتقد كل منا.



مرة قام عالم اجتماعي امريكي بدراسة بسيطة أثبت من خلالها بأن كل سكان الأرض قادرون على أن يعيشوا في ولاية تكساس الأمريكية ويكونوا سعداء ومكتفين إن هم أرادوا أن يعشوا بسلام.



أنا وأنت لسنا مختلفين في قضية الكون والخالق، ولكننا مختلفان في مفهومنا لذلك الخالق.



أنا أرى الخالق في عظمة الكون، ولا أستطيع أن أفصل بينه وبين تلك العظمة، أراه عظيما في كل صفة جميلة....في حبه....في كرمه...في رحمته....في تسامحه، أما أنت فتؤمن بأن اللَّهُ خَيْرُالْمَاكِرِينَ



أنا أرى الخالق كبيرا، بل غير متناه في الكبر، أما أنت فتومن بأنه يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ



تبدو منبهرا أمام عظمة هذا الكون اللامنتناهي، ومن ثمّ تقبل فكرة بأن عرش الخالق محموم من قبل ثمانية؟!!



دعوتني لأن أتفكر لمدة ساعة، ففعلت احتراما لطلبك وخرجت من خلال تفكيري بتلك الأسئلة.



بالمقابل، آمل أن تحترم طلبي وتفكر لمدة عشر دقائق ثم تجيبني على اسئلتي












شكرا لك وسلام خالقنا معك









 
ڕێکه‌وتی بڵاوکردنه‌وه 2011-10-02 08:00:00
به‌شی ( به‌لگه‌نامه‌کان ) ئاماده‌کرد ( وفاء سلطان )



حضرة, القارئ, الكريم, , تحية, طيبة, , وفاء, سلطان, الحوار, المتمدناسمحي, لي, أن, أصطحبك, وفاء, سلطاننامەکەی, وەفا, سوڵتان, وەک, خۆی Tags





دینی ئیسلام



وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّـهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾ وَلِلَّـهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَد ...